ما الفرق بين السنة والشيعة
اليكم تفصيل : فروقات الاعتقاد بين السنة والشيعة
القرآن الكريم:
عند أهل السنة وجماعة المسلمين:
متفق على صحته وسلامته من الزيادة والنقصان.ويفهم طبقاً لأصول اللغة العربية, وهم يؤمنون بكل حرف منه, ويؤمنون بأنه كلام الله تعالىغير حادث ولا مخلوق وأنه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه . وهو المصدر الأول لكل عقائد المسلمين ومعاملاتهم.
عند الشيعة
مطعون فى صحته عند بعضهم واذا اصطدم بشء من معتقداتهم يؤولونه تأويلات عجيبة, تتفق مع مذهبهم ولذا سموا هؤلاء < بالمتأولة> ويحبون أن يشيروا
دائما ما صار من اختلاف عند بدءالتدوين وكلام أئمتهم من مصادر التشريع
المعتمدة لديهم.
الحديث:
عند أهل السنة والجماعة:
هو المصدر الثانى للشريعة, والمفسر للقرآن الكريم,ولا تجوزمخالفة أحكام أى حديث صحت نسبته للنبى صلى الله عليه وسلم,
وتعتمد لتصحيح الحديث الأصول التى اتفق عليها فقهاء الأمة فى علم مصطلح الحديث وطريقها تحقيق السند,دون تفريق بين الرجال والنساء,ألا من حيث التوثيق بشهادة العدول. ولكل راو من الرواة تاريخ معروف وأحاديث
محددة مصححة أو مطعون فى صحتها.وقد تم ذلك بأكبر جهد علمى عرفه التاريخ
فلا يقبل حديث من كاذب ولا مجهول ولا من أحد لمجرد رابطة القرابة أو النسب
لأنها أمانةعظيمة تسمو على كل الاعتبارات.
عند الشيعة:
لا يعتمدون إلا الأحاديث المنسوبة لآل بيت الرسول, وبعض الأحاديث لمن كانوا
مع على رضى الله عنه فى معاركه السياسية,ويرفضون ما سوىذلك.ولا يهتمون بصحة السندولا الاسلوب العلمى,فكثيرا ما يقولون مثلا <عن محمد بن اسماعيل عن أصحابنا عن رجل أنه قال.....>
وكتبهم مليئة بعشرات من الأحاديث التى لا يمكن اثبات صحتها.وقد بنوا عليها دينهم. وبذلك أنكروا أكثر من ثلاثة أرباع السنة النبوية.
وهذه من أهم الخلاف بينهم وبين سائر المسلمين.
الصحابة.
.........
عند أهل السنة والجماعة:
....................
يجمعون على احترامهم والترضى عنهم.وأنهم عدول جميعا ,
واعتبار ما شجر بينهم من خلاف, أنه من قبيل الاجتهاد الذى فعلوه مخلصين
وقد انتهت ظروفه,ولا يجوز أن نبنى عليه أحقادا تستمر مع الأجيال بل هم الذين قال الله فيهم خير ما قال فى جماعة, وأثنى عليهم فى مواطن كثيرة, وبرأ بعضهم على وجه التحديد, فلا يحل لأحد أن يتهمهم بعد ذلك ولا مصلحة
لأحد فى هذا.
اما عند الشيعة:
..............
يرون أن الصحابة قد كفروا بعد رسول الله الا نفرا قليلا لا يتجاوزون أصابع اليدين ويضعون عليا فى مكانة خاصة خاصة..فبعضهم يراه وصيا,وبعضهم يراه نبيا,وبعضهم يراه إلهاومن ثم يحكمون على المسلمين بالنسبة لموقفهم منه, فمن انتخب للخلافة قبله فهو ظالم أوكافر أو
فاسق وكذلك الحال بالنسبة لمن خالف ذريته...
ومن هنا أحدثوا فى التاريخ فجوة هائلة من العداء والافتراء وصارت قضية
التشيع مدرسة تاريخية تمضى بهذه التعاليم الضارة عبر الأجيال.
عقيدة التوحيد:
...............
عند أهل السنة والجماعة:
......................
يؤمنون بأن الله هو الواحد القهار,لا شريك له ولا ند ولا نظير ولا واسطة بينه وبين عباده.
ويؤمنون بآيات الصفات كما جاءت من غير تأويل ولا تعطيل ولا تشبيه<ليس كمثله شىء> وأنه أرسل الأنبياء وكلفهم بتبليغ الرسالة, فبلغوها لم يكتموا منها شيئا.
يؤمنون بأن الغيب لله وحده, وأن الشفاعة مشروطة< من ذا الذى يشفع عنده ال بإذنه>
وأن الدعاء والنذر والذبح والطلب لا يكون الا له سبحانه. ولا يجوز لغيره.
وأنه هو وحده الذى يملك الخير والشر فليس لأحد معه سلطة ولا تصرف , حياً أو ميتاًوالكل محتاجون لفضله ورحمته.ومعرفة الله تجب عندهم بالشرع وبآيات
الله قبل العقل , الذى قد لا يهتدى.. ثم يتفكر الانسان بعقله ليطمئن .
أما عند الشيعة:
................
يؤمنون بالله تعالى ووحدانيته ولكنهم يشوبون هذا الاعتقاد بتصرفات شركية.
فهم يدعون عباداً غير الله . ويقولون < يا على ويا حسين ويا زينب>
وينذرون ويذبحون لغير الله ويطلبون من الأموات قضاء الحوائج..
ولهم أدعية وقصائد كثيرة تؤكد هذا المعنى. وهم يتعبدون بها ويعتقدون
أن أئمتهم معصومون, وأنهم يعلمون الغيب, ولهم فى الكون تدبير , والشيعة هم الذين اخترعوا التصوف لتكريس هذه المعانى المنحرفة,
ويزعمون أن هناك قدرة خاصة للأولياء والأقطاب وآل البيت,وأكدوا فى أتباعهم معانى الامتياز الطبقى فى الدين, وأنه ينتقل لأبنائهم بالوراثة
.وكل ذلك لا أصل له فى الدين. ومعرفة الله تجب عندهم بالعقل لا بالشرع وما جاء فى القرآن هو مجرد تأكيد لحكم العقل وليس تأسيساً جديداً.
رؤية الله
........
عند أهل السنة والجماعة:
.....................
ممكنة فى الآخرة فقط لقوله تعالى < وجوه يومئذ ناضرة الى ربها ناظرة>.
عند الشيعة:
............
غير ممكنة لا فى الدنيا ولا فى الآخرة

Wapher
del.icio.us
تكملة الاختلافات
سادساً : الغيب
عند أهل السنة والجماعة :
أهل السنة : أختص الله تعالى نفسه بالغيب وإنما أطلع أنبياءه ومنهم محمد صلى الله عليه وسلم على بعض أمور الغيب لضروريات معينة (ولايحيطون بشيء من علمه إلا بماشاء ) . الشيعة : يرون أن معرفة الغيب من حق أئمتهم وحدهم وليس من حق النبي أن يخبر عن الغيب ولذلك فإن بعضهم ينسب الألوهية لهؤلاء الأئمة
عند أهل الشيعة :
الشيعة : يرون أن معرفة الغيب من حق أئمتهم وحدهم وليس من حق النبي أن يخبر عن الغيب ولذلك فإن بعضهم ينسب الألوهية لهؤلاء الأئمة
سابعاً : آل الرسول
عند أهل السنة والجماعة:
أهل السنة : هم اتباعه على دين الإسلام " في أصح الأقوال " وقيل هم أتقياء أمته ، وقيل هم أقاربه المؤمنون من بني هاشم وبني عبدالمطلب
عند أهل الشيعة
الشيعة : هم صهره علي ، وبعض أولاد علي فقط ، ثم ابناؤهم وأحفادهم من بعد
ثامناً : الشريعة والحقيقة
عند أهل السنة والجماعة :
أهل السنة : يرون أن الشريعة هي الحقيقة ، وأن رسول الله لم يخبىء عن أمته شيئاً من العلم ، وماترك خيراً إلا دلنا عليه ، ولا شراً إلا حذرنا منه وقد قال الله تعالى (اليوم أكملت لكم دينكم ) وأن مصادر الدين هي الكتاب والسنة ، لاتحتاج لما يكملها .وطريق العمل والعبادة والصلة بالله واضحة بلا وسائط .وأن الذي يعلم حقيقة العباد هو الله وحده ، ولا نزكي على الله أحدا .وكل أحد يؤخذ من كلامه ويترك إلا النبي المعصوم عليه الصلاة والسلام
عند أهل الشيعة:
الشيعة : يرون أن الشريعة هي الأحكام التي جاء بها النبي وهي التي تهم العوام والسطحيين فقط ، أما الحقيقة أو العلم الخاص عن الله فلا يعلمه إلا أئمة أهل البيت " أي بعض عائلة النبي فقط " وأنهم يتلقون علوم الحقيقة بالوراثة جيلاً عن جيل وتبقى عندهم سراً .وأن الأئمة معصومون عن الخطأ وكل عملهم تشريع .وكل تصرفاتهم جائزة وأن الصلة بالله لاتتم إلا عن طريق الوسائط أي أئمتهم ولذلك تورطوا في تسمية أنفسهم بألقاب فيها مبالغة كقولهم " ولي الله " و"باب الله" و "المعصوم" و "حجة الله" .. الخ .
تاسعاً : الفقه
عند أهل السنة والجماعة :
أهل السنة : يتقيدون بأحكام القرآن الكريم بكل دقة ، وتوضحها لهم أقوال الرسول وأفعاله حسبما جاءت به السنة المطهرة ، وأقوال الصحابة والتابعين الثقات عليها معول كبير في ذلك ، لأنهم أقرب الناس عهداً وأصدقهم معه بلاء .
وليس من حق أحد أن يشرع جديداً في هذا الدين بعد أن أكمله الله ، ولكن يرجع في فهم التفاصيل والقضايا المستحدثة والمصالح المرسلة إلى علماء المسلمين الثقات في حدود الكتاب والسنة ولا غير .
عند أهل الشيعة :
الشيعة : يعتمدون على مصادرهم الخاصة مما نسبوه لإئمتهم " المجددين " وما تأولوه في آيات الله ، وما تعمدوه من مخالفة غالبية الأمة .ويرون أن لأئمتهم المجتهدين والمعصومين الحق في استحداث أحكام جديدة ، كما حصل فعلاً في الأمور الآتية :
الآذان ، وأوقات الصلاة وهيآتها ، وكيفيتها .أوقات الصيام ، والفطر.أعمال الحج والزيارة .، بعض أحوال الزكاة ومصارفها,المواريث....وهم حريصون على مخالفة أهل السنة وتوسيع دائرة الخلاف دائماً
عاشراً : الولاء
عند أهل السنة والجماعة :
أهل السنة : " وهو الإنقياد التام " - لايرونه إلا لرسول الله صلى الله عليه وسلم لقوله تعالى ( من يطع الرسول فقد أطاع الله ) وماعداه من الناس فلا ولاء له إلا بحسب ماقررته القواعد الشرعية ؛ لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق
عند أهل الشيعة :
الشيعة : يرون الولاء ركناً من أركان الإيمان وهو عندهم التصديق بالأئمة الأثني عشر " ومنهم ساكن السرداب" فغير الموالي لآل البيت في عرفهم لا يوصف بالإيمان ، ولايصلى خلفه ، ولا يعطى من الزكاة الواجبة ، ولكن يعطى من الصدقة العادية كالكافر
الحادي عشر : التقية
عند أهل السنة والجماعة:
أهل السنة : " هي أن يظهر الإنسان غير مايبطن اتقاء الشر " وعندهم أنه لايجوز لمسلم أن يخدع المسلمين بقول أو مظهر ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم " من غش فليس منا " ولاتجوز التقية إلا مع الكفار أعداء الدين ، وفي حالة الحرب فقط بإعتبار أن الحرب خدعة .
ويجب أن يكون المسلم صادقاً شجاعاً في الحق غير مراء ولا كاذب ولا غادر ، بل ينصح ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر
عند أهل الشيعة :
الشيعة : هم على اختلاف طوائفهم يرونها فريضة لايقوم المذهب إلا بها ، ويتلقون أصولها سراً وجهراً ، ويتعاملون بها ، خصوصاً إذا أحاطت بهم ظروف قاسية ، فيبالغون في الإطراء والمدح لمن يرونهم كفاراً يستحقون القتل والتدمير ، ويطبقون حكم الكفر على كل من ليس على مذهبهم ، وعندهم أن "الغاية تبرر الواسطة " وهذا الخلق يبيح كل أساليب الكذب والمكر والتلون
الثاني عشر : الإمامة
عند أهل السنة والجماعة أهل السنة : يحكم الدولة " خليفة " ويُنتخب من بين المسلمين .. يشترط فيه الكفاءة(3) كأن يكون عاقلاً رشيداً عالماً معروفاً بالصلاح والأمانة والقدرة على حمل هذه المسئولية ، وينتخبه أهل الحل والعقد من جماعة المسلمين .
وهو يعزلونه إذا لم يعدل ، أو خرج على أحكام الكتاب والسنة وله الطاعة على كل المسلمين والحكم عندهم تكليف ومسئولية لا تشريف ولا غنيمة
عند أهل الشيعة:
الشيعة : الحكم عندهم وراثي في ابناء علي وابناء فاطمة مع اختلاف بينهم في ذلك وبسبب قضية الحكم هذه ، فهم لايخلصون لحاكم قط من غير هذه السلسلة ، ولما لم تتحقق نظريتهم في التأريخ كما كانوا يؤملون ، فقد اضافوا نظرية الرجعة ، ومعناها أن آخر أئمتهم ويسمى "القائم" سيقوم في آخر الزمان ، ويخرج من السرداب يذبح جميع خصومه السياسيين، ويعيد إلى الشيعة حقوقهم التي اغتصبتها الفرق الأخرى عبر القرون
ghada2222@hotmail.com | 14-06-2008 - 12:30:03 GMT 1 #
هناك كثير من المعلومات التي لديك خاطة عن الشيعة
وارجوا ان تسمح لي بان اعدل بعض هذه الاخطاء
من هم الشيعة ؟
هذة الدراسة تعني بالشيعه الجعفريه او الاثني عشرية الذين يمثلون اكثر من تسعين في المائه من الشيعه ويتواجدون في ايران , العراق , لبنان , البحرين , الكويت , المملكه العربيه السعوديه , باكستان , الهند , اندونيسيا , وبلاد اخرى ونعرف ان العراق هي اول دوله يحكمها الشيعه في العالم العربي وهي وايران الدولتان اللتان يحكمهما الشيعه في العالم الاسلامي وان كان الشيعه في لبنان ممثلون في اجهزة الحكم التشريعية والتنفيذية ولا تعني هذه الدراسه بالمجموعات الاخرى الصغيرة عددا والمتطرفه فكرا والتي تدعي الانتساب للمذهب الشيعي كالمجموعه الزيدية الموجودة في اليمن. ويكون الشيعة 15% من مجموع المسلمين فى العالم .
تصنيف العلاقه بين السنه والشيعه ؟
يمكن تصنيف العلاقه بين السنه والشيعه او الاختلاف بينهما على ثلاث محاور :
المحور الاول :
فى هذا المحور تجد الشيخ حسن الترابى الذى يفتخربأنة ليس سنى وليس شيعى مما يؤكد إنتفاء وعدم وجود أى خلاف موضوعى بين السنه والشيعة. فى هذا المحور علاقة السنى بالشيعى تماماً كعلاقة المالكى بالشافعى فى المذهب السنى. نعم فى هذا المحور ينظر معظم الشيعه للخلاف الديني بينهم وبين السنه , وبالعكس , في اطار الاجتهاد الاسلامي (رائي صواب يحتمل الخطاء ورائيك خطاء يحتمل الصواب ) دون تكفير او تبديع من طرف للطرف الثاني ويتفق اغلب المفكرين بوجود اشياء كثيره متفق عليها بين السنه والشيعه , واشياء اخرى قليله مختلف فيها . ونقاط الاتفاق يمكن حصرها بان الشيعه يؤمنون بأركان الاسلام الخمسه . وما دام الشيعي يؤمن بالأركان الخمسه للاسلام فهو مسلم ومن يقول بغير ذلك فهو مكابر اما عن جهل او غلو . الشيعه والسنه من اهل القبله دماءهم واموالهم واعراضهم عليهم حرام . الشيعه والسنه يكونان سويا المله الاسلاميه الواحده التي لا انفصام في عراها . ويتعايش السنه والشيعه في البلاد الاسلاميه وغيرها في امن وامان منذ قرون . في هذا المحور الخلاف الديني بين الشيعه والسنه يماثل الاختلاف بين المذاهب الاربعه في المذهب السني . وما دام لم يكفر الشافعي اخاه المالكي او الحنبلي او الحنفي فيجب ان لا يكفر السني اخاه الشيعي . واخيرا فأن علماء السنه قد اصدروا فتوى شرعية بقبول المدرسه الجعفريه الشيعيه في الاسلام .
المحور الثاني :
فى هذا المحور تجد الأمام الصادق المهدى الذى يقر بوجود خلاف دينى بين السنه والشيعة كحقيقة تاريخية ولكنه خلاف من العيار الخفيف وليس من العيار الثقيل الذى يصوغ التبديع والتكفير. وفى هذا الصدد يقول الامام الصادق المهدى" كتابنا واحد ونبينا واحد ونلتزم بقطعيات الوحى التى نقرجميعاً بها. وما دون ذلك أمور إجتهادية لاتلزم بعضنا بعضاً. ويكون النقد المتبادل بلاسب أوتجريح ." ثم إنه خلاف قديم قد تجاوزه الزمن. كان ذلك الخلاف قبل أكثر من ثلاثة عشر قرناً وأصبح الان فى ذمة التاريخ يدرسه علماء التاريخ من النا حية الاكاديمية. ودالت دولة يزيد الأموى والمأمون العباسى ولايوجد بيننا فى المجتمع الاسلامى الأن أئمة من أهل البيت يسعون لإمارة الامة الاسلامية التى لم تعد أمهً واحدة بل دولاً مختلفة ، كل دولة ذات سيادة كاملة. السنه والشيعة الان فى مركب واحد تجابهه عواصف وأمواج جديدة لا علاقة لها بعواصف ذلك الماضى السحيق . العواصف الجديدة التى تجابه مركب السنه والشيعة هى: الفقر، المرض ، الجهل وعبودية الاحتلال. ويجب على الشيعة والسنه معاً مجابهه هذه العواصف الجديدة والتغلب عليها للوصول إلى الحرية والتنمية المستدامة والرفاهية والديمقراطية وضمان حقوق الانسان والتداول السلمى للسلطة. هذه هى التحديات التى تواجه السنى والشيعى الأن وليس ترهات التاريخ البعيد الذى ولى وإنقضى ولن يعود. وقد أوردنا أدناه تسعة من أهم أوجه الخلاف الدينى بين السنه والشيعة التى لاتشكك فى مصداقية وصحة إسلامية إياً من المذهبين. ولكن تجد بعض المتزمتين فى كلا المذهبين ممن يوصم الطرف الأخر بالتبديع بل بالكفر على أساس الخلافات المبينه إدناه. فتجد بعض السنه يوصم الشيعة بالروافض وبعض الشيعة يوصم السنه بالنواصب. ولكن رغم كل هذا الخلاف الدينى فإن السنه والشيعة يتعايشون معاً فىتسامح وسلام ومحبة تجمع بينهم المواطنه والهوية الواحدة وينظرون إلى الخلافات الدينية بينهما على أساس " لكم مذهبكم ولى مذهبى" دون أن يفسد الخلاف الدينى للود قضية بينهما . فالمواطنة هى المحك عندهما وليس المذهب أو الاختلاف فيه أو عليه.
المحور الثالث:
فى هذا المحور فإنه وبعد احداث العراق الداميه وخصوصا بعد تدمير المجمع الشيعي في سامراء في العراق في فبراير 2006 ظهر بعد ثاني للخلاف بين السنه والشيعه زياده على البعد الديني . وهذا البعد الثاني سياسي بأمتياز . اذ تم ربط المعتقد المذهبي بالمواطنه والانتماء السياسي والولاء القومي والثقافي . وفشل القوم في فصل المعتقد المذهبي عن المواطنه وفشلوا في جعل المعتقد المذهبي شأنا خاصا داخل الوطن الواحد المتعدد الديانات والمذاهب .فى هذا المحور أصبح المذهب الدينى بديلاً عن المواطنه وأصبحت الطائفة بديلاً عن الهوية. ومعظم المتناحرين من السنه والشيعة لايمارسون أى طقوس دينية بل حتى ولا يصلون الصلوات الخمسة المفروضة على كل سنى وشيعى ولكنهم رغم ذلك فهم مستعدون لقتل أخوانهم المنتمين للمذهب الأخر ليس دفاعاً عن مذهبهم أو دينهم أوعقيدتهم بل دفاعاً عن هويتهم ووجودهم أوهكذا يتصورون. فأصبح السني ينظر للشيعي , وبالعكس , كأكبر تحد له وكأنه غير مواطن عراقي وظهرت نغمه (نحن وهم) واصبح السني ينظر للشيعي ,و بالعكس، كانه عدو يهدد وجوده فيجب قتله قبل أن يتعشى به .ورأينا بأسف كيف اشتد اوار التطهير المذهبي والطائفي في العراق وزادت حده الاقتتال بين السنه والشيعه حتى قاربت ضحاياه عشرات الالوف من العراقيين . وأصبح الشيعي يقتل السني , وبالعكس , حتى على اساس الاسم المجرد. وحدثت تصفيه لأحياء كثيره في بغداد ومدن عراقيه اخرى على اساس المذهب . فتمت هجرات جماعيه من السنه خارج الاحياء ذات الاغلبيه الشيعيه, وبالعكس , ونتمنى ان لا تستشري نار هذه الفتنه خارج حدود العراق فتحترق بلادا اسلاميه وعربيه اخرى يتعايش فيها السنه والشيعه في تسامح ومحبه دون أي تفرقه منذ قرون.
نقاط غير متفق عليها بين السنه والشيعه :
كما ذكرنا أعلاه يوجد خلاف بين السنه والشيعة ولكنه خلاف يسير وغير موضوعى . نعم هناك بعض النقاط غير المتفق عليها بين السنه والشيعه والتي تدخل ضمن الاجتهاد الاسلامي والتى لا تطعن في اسلاميه الشيعي . ومعظم الخلافات بين السنه والشيعه في نصوص ظنيه الثبوت او ظنية الدلاله او ظنيتهما , ومعظم نصوص الشريعه ظنيه في ثبوتها او دلالتها ولذلك الخلاف بين السنه والشيعه مسموح به في هذه النصوص الظنيه والتي هي غير قطعيه الثبوت والدلاله كتفسير الركن السادس ( القدر ) في الاسلام ولا تقدح هذه الخلافات في عقيدة او صحة اسلامية الشيعي بأي حال من الاحوال
ويمكن ايراد بعض هذه الخلافات أدناه على سبيل المثال لا الحصر:
أولاً :
الشيعى الجعفرى يعتبر الخلافة الوحيدة الصحيحة من بعد موت الرسول لعلى بن أبى طالب ومن بعده لإبنه الحسن ومن بعده لإبنه الحسين ومن بعده لابن الحسين الأمام على زين العابدين ومن ثم للحفيد الثانى عشر الأمام محمد الحسن العسكرى الذى إختفى فى سامراء فى العراق . ويؤمن الشيعى بعودة الامام محمد الحسن العسكرى مهدياً يملأ الارض عدلاً بعد أن ملئت جوراً" المهدى المنتظر". المسلم السنى لايؤمن بأن الولايه إمامه مسلسلة من على ولايؤمن بسيناريو إختفاء الأمام ولابعودته المرتقبة ويعتبر ذلك بدعة. وإن كان وجود هؤلاء الأئمة حقيقة تاريخية لاسبيل لإنكارها .
ثانياً:
بعد إستشهاد الأمام الحسين فى واقعة كربلاء فى عام 680م أصبحت الشهادة والموت فى سبيل المبدأ الأسلامى جزء لايتجزأ من شخصية ونفسية الشيعى يرامها دوماً ويشربها الطفل الشيعى مع لبن أمه وتكون هدفة فى الحياة الدنيا. ولاينطبق ذلك على المسلم السنى.
ثالثاً:
مفهوم الوالى الفقية أو المرشد الأعلى أو أمير المؤمنين أو المرجعيه العليا معترف به عند الشيعة فى جميع بقاع الدنيا دون تميز بين بلد أو أخر فالشيعة فى كل بلاد الدنيا لهم والى فقيه واحد ،تماماً مثل الكاثوليك فى كل بلاد الدنيا لهم بابا واحد موجود فى الفاتيكان.
وبعض الشيعة يؤمن بجمع الوالى الفقيه لامور الدنيا والدين وذلك خصوصاً بعدنجاح الثورة ألأيرانية وبروز نجم الخمينى كوالى فقيه لكل الشيعة فىكل العالم. و لكن بعض الشيعة لايؤمن بجمع الوالى الفقية لامور الدين والسياسة ويقصرون سلطته على أمور الدين فقط.
--------------------------------------------------------------------------------
عاشقة اهل البيت | 03-07-2008 - 13:56:08 GMT 1 #
كل المسلمين خوات كحبة
و منوايج و بلاعين عير
يا ارهابين يا كواوييد
كس خواتكم | 25-07-2008 - 09:41:46 GMT 1 #
عير بكس خواتك بلاعين العيورة
محمد جان ينيج و اغتصب عائشة
غير كواد نبيكم
كس خواتكم | 25-07-2008 - 09:42:36 GMT 1 #